الأحد، 12 أبريل 2026

إشاعات مفضوحة يروجها الذباب الالكتروني المخزني

                      

إشاعات مفضوحة يروجها الذباب الالكتروني المخزني 

                                      

يبدو أن "جماعة النقرة" و"كتائب النسخ واللصق" قد أعلنت حالة الطوارئ القصوى فالأمر لا يحتاج الي نباهة لفهم نشاك نشاط "الذباب الإلكتروني المخزني " هذه الأيام فالمساكين -مصطلح يرمز الي الشفقة في الجزائر- يظن أنهم بصدد تحرير المجرة، بينما الحقيقة أنهم غارقون في محاولات بائسة لصناعة "بطولات وهمية" على جبهات الـ (فايسبوك) والـ (تيك توك).
الحملات المغرضة التى تستهدف الجيش الوطني الشعبي تعتبر مجرد ضجيج عابرطحين وجعجعة بدون
والشيئ المفضوح أنها تحولت إلى "مهنة من لا مهنة له" لدى جيراننا وذبابهم الإلكتروني. هؤلاء الجماعة يعتقدون أن منشوراً ممولاً بـ (5 يورو) أو إشاعة مطبوخة في "قبو" مظلم، يمكنها أن تهز أركان مؤسسة عسكرية بُنيت بالدم والبارود مؤسسة أنشأت في سفوح الجبال المترامية من أقصى الشرق الي اقصى الغرب وبين أحضان الودايان ممؤسسة لم ننتظر مرسوم فرنسي لانشائها ولا ديوان ملكي يرعاها مؤسسة اسسها الشعب وما ادراك ما الشعب
من المضحك المبكي أن تشاهد تلك الصفحات التي تضع صوراً عسكرية وتدعي أنها "مصادر غير رسمية" بأسلوب أصبح مكشوفاً لدرجة السخرية والتغوط فبعث صورة تعود الي سنة 2005

ثم اخلطها بصورة مفبركة ببرنامج (فوتوشوب) تم تمويلها بـــ 5 أرورو من ثم تصديرها للمواطن الجزائري، وكأن لسان حالهم يقول: "أرجوكم افقدوا الثقة في جيشكم.. نحن نتوسل إليكم!" الحمقى الا يعلمون أنه إسمه الجيش الوطني الشعبي وخط أحمر على الشعبي
وعليه فإن الرد على هؤلاء لا يكون بالانفعال، بل بـ "البلوك" الذهني أولاً. الوعي هو المبيد الوحيد الفعال ضد هذا الذباب.
واليكم القاعدة ذهبية: أخبار الجيش تؤخذ من المصادر الرسمية (موقع وزارة الدفاع الوطني، مجلة الجيش، القنوات الرسمية).
أما ما ينشره "الذباب"، فمكانه الطبيعي هو سلة المحذوفات، حيث تنتهي كل الأكاذيب ويبقى الواقع شامخاً وهو
عندما تتعدى حدودك ينتهي وجودك هذه هي العقيدة وهذا هو الرد




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق