الأحد، 12 أبريل 2026

قفزة جديدة لليورو والدولار والباوند في السوق السوداء

قفزة جديدة لليورو والدولار والباوند في السوق السوداء

العملات الأجنبية تعود للارتفاع: قفزة جديدة لليورو والدولار والباوند في السوق السوداء
سجلت سوق الصرف السوداء في الجزائر العاصمة، وتحديدا بساحة "السكوار" تحركات لافتة في أسعار العملات الأجنبية.
حيث عادت كل من العملة الأوروبية الموحدة والجنيه الإسترليني والدولار الأمريكي إلى منحى تصاعدي، بعد فترة من الاستقرار النسبي خلال الأسابيع الماضية.
وتؤكد المعطيات الميدانية المسجلة، صباح الأحد 12 أفريل، أن هذه الزيادة تأتي في سياق طلب متزايد على العملات الصعبة، خاصة مع اقتراب مواسم السفر مثل الحج وتزايد النشاط التجاري.
ارتفاع الأورو والجنيه الإسترليني والدولار في السوق الموازية
في جولة بسوق السكوار، لوحظ ارتفاع ملحوظ في سعر صرف اليورو مقارنة بالشهر الماضي. فبعد أن كان يعرض للبيع في حدود 275 إلى 276 دج، قفز سعره صباح اليوم إلى 280.50 دج للشراء. بينما تراوح سعر البيع عند حدود 279 دج، مع اختلافات طفيفة حسب الكمية المتداولة.

ولم يكن اليورو العملة الوحيدة التي سجلت هذا الارتفاع. إذ عرف الجنيه الإسترليني بدوره زيادة معتبرة. حيث بلغ سعر الشراء 314 دج، فيما استقر سعر البيع عند حوالي 310 دج.
أما الدولار الأمريكي، فقد واصل هو الآخر منحاه التصاعدي. إذ تم تسجيله عند 237 دج للشراء و235 دج للبيع. وهو ما يؤكد عودة الضغط على هذه العملة في السوق الموازية، رغم تذبذبها في الفترات الماضية.
ولا تقتصر هذه الأسعار على العاصمة فقط، إذ تشير المعطيات إلى وجود تفاوتات معتبرة بين مختلف ولايات الوطن.
ففي بعض المناطق، قد تصل الفوارق إلى ما بين 100 و200 دج، بل وأحيانا 300 دج، حسب العرض والطلب المحليين. وكذا طبيعة النشاط التجاري في كل منطقة.
فجوة مستمرة بين السوق الرسمية والموازية
وفي المقابل، تبرز الفجوة الكبيرة بين أسعار السوق الموازية وتلك المعتمدة رسميا من طرف بنك الجزائر. حيث تبقى هذه الأخيرة بعيدة بشكل واضح عن مستويات السوق غير الرسمية.

فحسب آخر المؤشرات الصادرة بتاريخ 9 أفريل 2026، والصالحة إلى غاية 13 من نفس الشهر. تم تحديد سعر صرف الدولار الأمريكي عند 132.34 دج للشراء و132.35 دج للبيع. في حين بلغ سعر الأورو 154.31 دج للشراء و154.34 دج للبيع. أما الجنيه الإسترليني فسجل عند 177.18 دج للشراء و177.23 دج للبيع.

في الختام، ورغم هذا الارتفاع المسجل في أسعار العملات الأجنبية داخل السوق الموازية، يبقى هذا المسار غير مستقر وقابل للتغير في أي لحظة. ارتباطا بشكل مباشر بقانون العرض والطلب داخل السوق المحلية.

كما أن هذه التحركات تبقى بدورها متأثرة بالتقلبات الاقتصادية على المستوى العالمي. والتي تنعكس بشكل سريع على أسعار الصرف وعلى توجهات المتعاملين في السوق غير الرسمية. ما يجعل هذه الأسعار عرضة للتذبذب المستمر وعدم الاستقرار على المدى القصير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق